جاري تحميل ... جميلات الإعلام العربي
حوارات رمضانية مع إعلامية

ريما نعيسة | حوارات رمضانية مع إعلامية

الإعلامية السورية المتميزة ريما نعيسة


حوارات رمضانية مع إعلامية



ريما نعيسة



‎أهلا بك و سعداء جدا لقبولك الحوار معنا .. في البداية نريد منك تعطينا نبذة عن بداياتك في مجال الإعلام و مالذي شجعك في دخول هذا المجال ؟





- أهلاً بكم.. وشكرا على هذا الحوار
بدأت طريقي في الإعلام مع الصحافة المكتوبة. كانت أولى درجات السلم في مسيرة الطموح الذي لا ينتهي حيث عملت في الكثير من المواقع الإلكترونية والصحف المحلية والعربية ولعل أهمها جريدة السفير اللبنانية ثم انتقلت للعمل بالتلفزيون فكانت أولى التجارب مع قناة إعمار السورية، بعد ذلك عملت كمذيعة ومسؤولة عن المحتوى التحريري في إذاعة سوريا الغد ثم انتقلت للعراق للعمل كمذيعة أخبار في قناة inews وحاليا أعمل مقدمة أخبار مع قناة دجلة الفضائية التي تعتبر من أهم المحطات وأكثرها انتشاراً في العراق.
أما فيما يخص الشق الثاني من السؤال فالذي شجعني على دخول الاعلام هو حب قديم زرعه والدي بي، الكاتب والاعلامي والصحفي نضال نعيسة، زرعه باللا وعي لدي وبعقلي الباطن ربما دون ان يدري ودون ان أدري انا نفسي وذلك عندما كنت في السادسة من عمري ووحدت نفسي مدفوعة على نحو تلقائي في ذاك الدرب العذب فلطالما كنت أستيقظ غي تلكم الصباحات على صوت اخبار BBC English ووالدي خريج آداب- قسم إنكليزي،وكان ايضا ناشطا ومولعا ومتابعا للتطورات السياسية بسوريا والعالم فكنت اتسمر أمام الشاشة مدهوشة بمهارة المذيعين حالما يتناهى لسمعي صدى مفرداتهم وتنامى لدي مع ذلك نزوع فطري وولع وعشق موسيقي للغة الإنكليزية التي كانت تنساب بعفوية لمسامعي دون استئذان فدرستها اكاديميا وتخرجت بدرجة ليسانس من اربع سنوات وحينها، وفي تلك اللحظات الرقيقة من عمري الغض الصغير، وفي ذلك الزمن العذب الطفولي الجميل، وبينما كنت ارتدي "صدرية " المدرسة مرافقة لوالدي، كان يخالجني شعور غريب وأردد بيني وبين نفسي وبشيء من التحدي العشوائي "بكرا بس اكبر بدي صير مذيعة أخبار وباللغة الانكليزية" واعمل مثل هؤلاء و"أطلع" بالتلفزيون....وفعلا لم تفارقني تلكم النزعة أبدا حتى وجدت نفسي في استديوهات التلفزيون أحاكي من دون قصد مذيعات ومذيعي BBC الزمن الجميل.





‎هل تفضلين العمل كمقدمة أخبار فقط أم من الممكن ان نراكي تقدمين برامج ترفيهية او مسابقات؟





- أنا اعشق العمل كمقدمة أخبار سياسية تحديداً. وقبل الهواء تتملكني طاقة ايجابية رهيبة تدفعني لأرمي بكل المتاعب خلفي وأحلق بعيداً. مع كل هذا الحب للاخبار إلا أنني أطمح أن يكون لدي برنامج خاص اضع بصمتي فيه و"كاركتري" الخاص لكن بالتأكيد ليس لدي هاجس بالبرامج الترفيهية والمسابقات اذ انني لا اجد نفسي فيها واميل أكثر للجدية والرصانة والإلقاء اللغوي الفصيح والرسمي البعيد عن العامية لطبيعة تكويني الثقافي وتربيتي المنزلية والبيئة التعليمية المدرسية التي نشات فيها حيث كان والدي أكاديميا ومدرسا ودقيقا في ملاحظاته اللغوية لنا.






‎ما أكثر الصعوبات التي قد يواجهها من يرغب في مجال الإعلام و خاصة النساء و كيف يمكن مواجهتها للنجاح؟ و ما رأيك في تزايد نسبة دخول الاعلاميين عن طريق الواسطة و ليس بالكفاءة ؟





- هذا سؤال مهم جدا. عادة وفي أي عمل تواجه المرء العديد من الصعوبات لكن في مجال الإعلام تحديدا علينا ان نقول ان الصعوبات هنا أضعاف مضاعفة عن أي مجال آخر، خاصة وتحديدا للنساء، فالمرأة أينما ذهبت ينظر إليها على أنها "ضلع قاصر" يمكن استغلالها او ربما ينظر الى جمالها بغض النظر عن الكفاءة. فيما يخص مواجهة هذه الصعوبات فأنا برأيي ومن خلال تجربتي يمكن مواجهتها فقط بالإصرار والإصرار والإصرار فالإصرار يولد القوة والطاقة ويطلق العنان للطاقة الكامنة بداخلنا ولنؤمن دوما أننا إذا أردنا الشيء وعملنا من أجل تحقيقه بكل "إصرار" سنحصل عليه في نهاية المطاف.
اما الواسطة والمحسوبية فهي موجودة وبكثرة بمجالاتنا وحياتنا بشكل عام لكن مهما يكن تبقى هناك مساحة للمبدعيين وأصحاب الكفاءات وبالنهاية لا يبقى ولا ينجح إلا صاحب المهنة والكفاءة واما اصحاب الوساطات فمهما بقوا في أماكنهم ستلفظهم هذه المهنة لانه لن يبقى بها إلا صاحب الموهبة والاصرار والابداع والثقافة والمهني الأصيل.





‎نصيحة منك لمن يريد البدء في العمل بمجال الاعلام و خصوصا من النساء و ما الصعوبات التي قد تواجه المراأة بالذات عند دخولها مجال الاعلام ؟





- عليهم مهما استحالت أمامهم الطرق وظهرت الصعوبات ألا يستسلموا وان يتحلوا بالصبر والإصرار ويؤمنوا من الداخل أنهم قادرون على الوصول وتحقيق مرادهم.
صعوبات كثيرة تواجه المرأة ربما أشرت إليها في السؤال السابق ولعل أهمها وأبرزها هو محاولة الاستغلال وهو الأمر الشائع في معظم وسائل الإعلام سيما تلك التي لا تملك أية رسالة ولا غاية من وجودها إنما مجرد ماكينة لتبيض الوجوه وتعظيم الآجندات.




‎هل أنتي متزوجة  ؟



- لست متزوجة.




‎ماهي أكلاتك المفضلة؟ و هل تعرفين أن تطبخي جيدا أم تعتمدين علي الطعام الجاهز ؟





- أوووووه أعشق الاكل كثيراً (خاصة أكلات السبايسي) أحب الملوخية وورق العنب والشاكرية والشيش برك أيضا الفاصوليا الخضراء وكل أنواع السباغيتي. وأجيد الطبخ كتيرا وأي نوع من الطعام يمكن ان يخطر ببالك. قبل الكورونا كنت اعتمد على الطعام الجاهز لكن بعد الكورونا رجعت للطبخ رغم أن وقت العمل لا يسمح لي بالطبخ كثيرا.






‎نحن الان في شهر رمضان . نريد منك ان تخبرينا ما هي عاداتك و استعداداتك الخاصة لاستقبال هذا الشهر ؟





- استيقظ صباحاً عند العاشرة أذهب إلى القناة ثم أعود الى المنزل كي أحضر وجبة الفطور ثم ألجأ إلى متابعة التلفزيون أو تصفح الانترنت. لا عادات او طقوس مميزة مع وجود كورونا هذا العام. للأسف لم نعش طقوس رمضان المعتادة.





‎هل هناك أية صعوبات تواجهك فى عملك خلال شهر رمضان و كيف يمكن أن تتغلبي عليها ؟




- بالحقيقة لا يوجد صعوبات تذكر باستثناء أنني محرومة من شرب المياه أثناء النشرة وهو أمر جدا صعب هههه لكن تعودت عليه وصرنا باليوم ١٨.





‎الان و في ظل أنتشار وباء فيروس كورونا . ماهي الاجراءات و الاحتياطات التي تفعلينها لتجنب هذا المرض؟





- طبعا اتقيد بالإجراءات والتعليمات التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية أهمها التباعد الاجتماعي وغسل اليدين بالصابون كلما لمست جسما غريبا أيضا المعقم لا يفارقني إضافة إلى ارتداء الكمامة والقفازات عند الخروج من المنزل.





‎بالنهاية نريد شكرك على هذا اللقاء الممتع معنا ؟



- وانا بدوري أشكر جزيل الشكر موقع جميلات الإعلام العربي لدعمكم للإعلاميات العربيات بشكل مستمر. وأتمنى لكم كل التوفيق وأود أن اشير إلى لفتة خاصة ومميزة تتمتعون بها وهي الانتقائية باختيار المذيعات والاعلاميات.
شكرا مرة أخرى.



__________________________


ريما نعيسة


تابعو حسابات الإعلامية ريما نعيسة علي مواقع التواصل الاجتماعي

انستقرام من هنا    فيسبوك من هنا    تويتر من هنا 


ريما نعيسة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان أسفل المقال